العالم كله يتجه ليكون له موطء قدم في عالم الهواتف الذكية , لما لا ؟ فاليوم أصبح كل شخص متصلا بالإنترنت بشكل دائم من خلال هاتفه المحمول الذي لا يفارق يده طوال اليوم بل و ينام معه , وهو أول ما يشاهده صباحا و أخر من يودعه مساء, بل أن شركة جوجل قبل فترة قامت باصدار تنبيه بأنها لن تأخذ المواقع التي لا تدعم واجهة الموبايل بنفس الأهمية في نتائج البحث ,فقد لايظهر موقعك ضمن نتائج البحث في حال قام الباحث بالبحث عنك عن طريق هاتفه الموبايل في حال لم يكن موقعك يدعم الهواتف الذكية

تصلني عشرات الطلبات شهريا – بلا مبالغة – من الكثير ممن لديه فكرة ويود أن يحولها إلى تطبيق للهواتف الذكية , و يمكن للجميع فعلا أن يجد فكرة رائعه و مطلوبة ولكن بالتأكيد الكثير لا يعرف كيفية تطبيقها, لإنه ببساطة ليس مبرمجا أو لا يعرف من أين يبدأ

عالم الموبايل يشهد منافسة شديدة بين الشركات و خصوصا بين العملاقين (شركة أبل و شركة جوجل) عبر أنظمتها المخصصة للهواتف الذكية في أجهزة (أيفون مع نظام iOS) و أجهزة تعمل بنظام (أندرويد Android) , فتجد الشركات تطلق مؤتمراتها و تحدث أنظمتها كل ثلاثة أشهر تقريبا , و مع كل تحديث في الأنظمة هناك المزيد من التعقيد الذي يأتي مع تنوع التقنيات و المميزات و الخصائص التي تدعمها هذه الأجهزة , فلم يعد التطبيق مجرد تطبيق عادي يعرض البيانات بل أصبح يتفاعل مع المستخدم و مع العالم المحيط من حوله و أصدقائه , بل تجده يرتبط مع أجهزته الأخرى و يتكامل ما بين عالمه الافتراضي مثل الشبكات الاجتماعية أو الأجهزة المحمولة و غيرها

زيادة الخصائص و المميزات تعني زيادة في خصائص التطبيق و بالتالي هذا ينعكس على تعقيد التطبيق من الناحية البرمجية , و إن لم تقم بمجاراة هذا التطور بل و مسابقته فإن غيرك من عشرات التطبيقات المنافسة الشبيهة ستسبقك و يكون له السبق في التصدر